|
تضاءلت أبجديتي وغدت طفلة
خجلى على أبواب الحكايا..
أعذب الأماني تسابقت لترسل عبق الخلود على نسائم الإبداع..
تسارعت الخطى عبر السطور...
أحرفي وألواني اصطفت لتوقد الشموع..
للحظة طال انتظارها ....
فضاء تشكل ليجمع ملامح تشبهني..
أبثها عبر الأثير لتخلد اللحظة على عتبات الزمن..
هنا .. شريط حفل الإفتتاح ازدان بأبهى الحلل وارتوى قناديل البهجة والسرور..
معلناَ ميلاد حكاية لون بثورة إبداع بلانهاية..
أهلا بكم أرواح نقية...تسكب ضيائها بحضورها الزاهي..
|
|