.

عندما أمطرت سماء جدة

بكت أرضها ..أرواحاً جرفها السيل ..

وظلت أكباد ذويهم تبكيهم حتى جرت سيول حزنهم..لاتعرف خط النهاية

::

حاولت أن أرسم وأن أكتب لم أشعر بأنني استطعت أن أحاكي مارأيت وماشعرت به

تنوعت تجاربي

لأقدم تجربة مختلفة

أترك لكم رؤيتها

تجهيز في الفراغ- تصوير فوتوغرافي

 

:

 

عندما بكت أرض جدة 8/12

:

عندما بكت أرض جدة

:

::

:

 

كونوا في آلق

 

التصنيفات : قطع سكر

مجموع الردود 4 لـ “لا تسألوا عنها السيولَ فإنها ** قَدَرٌ، ومَنْ ذا يَصْرف الأقدارا؟”

  1. مها السنان قال:

    جيد خلود تغيير ولكن بعمق فكري وأداء ابداعي
    شكرا على الامتاع البصري

  2. خلود البقمي قال:

    هلا دكتورة مها..
    تشرفت باطلالتك عبر عالمي..
    اتمنى تكون رسالة العمل وصلت ..وأضافت رؤية مختلفة
    شكري لتواجدك ومتابعتك..

  3. رائع جداً
    خلود . جميل أنه مثلما نسجل افراحنا
    نسجل مأساة ما تحدث لنا شخصيا. فما بالك
    عندما تكون المأساة هى مدينتنا وأي مدينة

    جده

    جده الناريخ .. جده العروس .. جده الحضارة
    رغم محاولات البعض في طمس مكانتها.

    مأساة جده .. كارثة ستبقى في أذهاننا، ولن
    نصمت عنها , لهذا علينا تسجيلها حرفاً ولون

    تصوير اللقطة وتداخل الماء مع الطين، بل ما توسط البحير
    دلالة على عدم اتضاح الرؤية – رغم وضوححها – أين سيكون مصير
    هذا الذي تتقادفة المياه .

    رائع جداً حد الرضا خلود .

    دمتم..

  4. خلود البقمي قال:

    اهلا أستاذ ميقات…

    رؤيتك حول العمل ..تناولت جزء هام ..

    وفخورة بأنني استطعت أقدم عمل يحمل رسالة وهدف يقرأه نبض المجتمع..

    شاكرة حضورك كشاهد على ماجرى وشاهد عيان على رؤيتي ..

    تقديري..

أضف تعليق