.

أرشيف الشهر يناير, 2010

عندما أمطرت سماء جدة

بكت أرضها ..أرواحاً جرفها السيل ..

وظلت أكباد ذويهم تبكيهم حتى جرت سيول حزنهم..لاتعرف خط النهاية

::

حاولت أن أرسم وأن أكتب لم أشعر بأنني استطعت أن أحاكي مارأيت وماشعرت به

تنوعت تجاربي

لأقدم تجربة مختلفة

أترك لكم رؤيتها

تجهيز في الفراغ- تصوير فوتوغرافي

 

:

 

عندما بكت أرض جدة 8/12

:

عندما بكت أرض جدة

:

::

:

 

كونوا في آلق

 

التصنيفات : قطع سكر

كَمْ نحتاج منْ الوقت ..حتى نكْبر..

كتبه خلود البقمي في 2010.21.01

 

العمر الذي يسجله الزمن..وتشهد به اوراقنا الثبوتية ..

لايطابق مانعيشه بداخلنا..

في لحظة يمضي بك الزمان لتكون في عمر الراشدين

واخرى يعود بك نحو الطفولة لتجد روحك محلقة بلاقيود ..

تفكر بعقل جماعة..

وفي لحظة قواك غير قادة على اتخاذ قرار..

فالوقت يمضي

 

ونحن لانكبر

بداخلنا هذا الطفل الصغير ..يعيش طقوسه الخاصة

خلف اسوار الجسد

بعيداً عن نظرات العابرين

لندعه يعيش ويتحرر

فالوقت الذي يمضي لايعود

 

التصنيفات : رصيف الحياة

خلود البقمي تسبح عكس التيار

كتبه خلود البقمي في 2010.17.01

 

بقلم :حامد عمر العطاس ـ جدة

 

تحلق الفنانة خلود البقمي في فضاءات واسعة من الإبداع الفني والتشكيلي لتجسد أفكارها وطموحاتها.

خلود تحلم أن يصبح الفن التشكيلي بوابة تطل على أفق واسع، وتستقبل الهواة والمحترفين ليضعوا بصمتهم على مرآة المجتمع. وتشدد أنها تحترم ما تقدمه لأنها تدرك أنها تمثل ثقافة وطن ومجتمع، وتسعى لأن تكون لوحتها سفيرة إبداعية تمثل العصر الذي تعيشه.

خلود تحمل درجة بكالوريوس في التربية الفنية سنة 2005م، وحاصلة على دورات في الفن التشكيلي، وعضوة في عدد من الجمعيات، وقدمت أوراق عمل وأبحاثا علمية عدة، مثل: (الهوية الفنية بين الأصالة والحداثة)، (غياب الناقد الفني وتأثيره على تطور حركة الفن التشكيلي السعودي)، (برنامج مقترح لتدريس مادة التراث السعودي لطالبات كلية التربية الفنية في جامعة أم القرى)، (الرمال السعودية كمصدر لإنتاج مجسمات تشكيلية معاصرة)، و(دلالة الملمس في التعبير المجسم لدى طالبات معهد النور في جدة)..

خلود تقول عن تجربتها المحلية في الساحة الفنية: «بدأت انطلاقتي في معرض مدارس وألوان سنة 2006م في المركز السعودي في جدة، ومازالت مشاركاتي مستمرة حتى الآن، حيث بدأت علاقتي مع الفن التشكيلي كهواية منذ الصغر ونمت بشكل كبير أثناء دراستي في المرحلة الإعدادية والثانوية، ويعود الفضل بعد الله للمربية ابتسام السليماني التي ساهمت بتنمية مواهب طالباتها وعززتها، وقد حظيت بفرصة تبنيها لموهبتي وعدد من الزميلات حيث ضم معرض «فني إبداعنا» في المرحلة الثانوية.

::

شكرا استاذ حامد على متابعتكم واستضافتكم لي عبر هذه النافذة التي تدفعني ان اقدم الجديد..وسأضيفها لوقوفي تحت المجهر في ظل صاحبة الجلالة .

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20100117/Con20100117327199.htm

التصنيفات : خلود (تحت المجهر)

السَّيْلُ مهما غابَ يعرف دربَه

كتبه خلود البقمي في 2010.17.01

لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارا ** لكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارا

لا تسألوا عنها السيولَ فإنها ** قَدَرٌ، ومَنْ ذا يَصْرف الأقدارا؟

لا تسألوا عنها بحيرةَ (مِسْكِهَا) ** فَلِمِسْكِهَا معنىً يؤجِّج نارا

أتكون جدَّةُ غيرَ كلِّ مدينةٍ ** والمسكُ فيها يقتل الأزهارا؟!

لا تسألوا عن جدَّةَ الجرحَ الذي ** أجرى دموعَ قلوبنا أنهارا

لكنْ سلوا عنها الذين تحمَّلوا ** عبئاً ولم يستوعبوا الإنذارا

مَنْ عاش في أغلى المكاتب قيمةً ** وعلى كراسيها الوثيرة دارا

مَنْ زخرف الأثواب فيها ناسياً ** جسداً تضعضع تحتها وأنهارا

لا تسألوا عن بؤسِ جدَّةَ غيرَ مَنْ ** دهَنَ اليدَيْن، وقلَّم الأظفارا

مَنْ جرَّ ثوب وظيفةٍ مرموقةٍ ** فيها، ومزَّق ثوبها وتوارى

وأقام في الساحاتِ أَلْفَ مجسَّمٍ ** تسبي برونق حُسْنها الأبصارا

صورٌ تسرُّ العينَ تُخفي تحتها ** صوراً تثير من الرَّمادِ (شراراً)

أهلاً برونقها الجميل ومرحباً ** لو لم يكن دونَ الوباء سِتارا

لا تسألوا عن حالِ جدَّةَ جُرْحَها ** فالجرح فيها قد غدا موَّارا

لكنْ سلوا مَنْ يغسلون ثيابهم ** بالعطر، كيف تجاوزوا المقدارا

ما بالهم تركوا العباد استوطنوا ** مجرى السيول، وواجهوا التيَّارا

السَّيْلُ مهما غابَ يعرف دربَه ** إنْ عادَ يمَّم دربَه واختارا

فبأيِّ وعيٍ في الإدارة سوَّغوا ** هذا البناء، وليَّنوا الأحجارا؟!

ما زلت أذكر قصةً ل(مُواطنٍ) ** زار الفُلانَ، وليته ما زارا

قال المحدِّث: لا تسلني حينما ** زُرْتُ (الفُلانَ) الفارس المغوارا

ومَرَرْتُ بالجيش العَرَمْرَمِ حَوْلَه ** وسمعتُ أسئلةً وعشتُ حصارا

حتى وصلْتُ إلى حِماه، فلا تسلْ ** عن ظهره المشؤوم حين أدارا

سلَّمتُ، ما ردَّ السلامَ، وإنَّما ** ألقى عليَّ سؤاله استنكارا

ماذا تريد؟ فلم أُجِبْه، وإنَّما ** أعطيتُه الأوراقَ و(الإِشعارا)

ألقى إليها نظرةً، ورمى بها ** وبكفِّه اليسرى إليَّ أشارا

هل كان أبكم – لا أظنُّ – وإنَّما ** يتباكم المتكبِّر استكبارا

فرجعتُ صِفْرَ الرَّاحتَيْن محوقلاً ** حتى رأيتُ فتىً يجرُّ إزارا

ألقى السؤالَ عليَّ: هل من خدمةٍ؟ ** ففرحتُ واستأمنتُه الأسرارا

قال: الأمور جميعها ميسورةٌ ** أَطْلِقْ يديك وقدِّم الدولارا

وفُجِعْتُ حين علمتُ أن جَنَابَه ** ما كان إلا البائعَ السِّمْسارا

وسكتُّ حين رأيتُ آلافاً على ** حالي يرون الجِذْعَ والمنشارا

ويرون مثلي حُفْرةً وأمانةً ** ويداً تدُقُّ لنعشها المسمارا

يا خادم الحرمين، وجهُ قصيدتي ** غسل الدموعَ وأشرق استبشارا

إني لأسمع كلَّ حرفٍ نابضٍ ** فيها، يزفُّ تحيَّةً ووقارا

ويقول والأمل الكبير يزيده ** أَلَقاً، يخفِّف حزنَه الموَّارا

يا خادم الحرمين حيَّاك الحَيَا ** لما نفضتَ عن الوجوه غبارا

واسيتَ بالقول الجميل أحبَّةً ** في لحظةٍ، وجدوا العمارَ دَمَارا

ورفعت صوتك بالحديث موجِّهاً ** وأمرتَ أمراً واتخذت قرارا

يا خادم الحرمين تلك أمانة ** في صَوْنها ما يَدْفَعُ الأَخطارا

الله في القرآن أوصانا بها ** وبها نطيع المصطفى المختارا

في جدَّةَ الرمزُ الكبيرُ وربَّما ** تجد الرموزَ المُشْبِهَاتِ كِثارا

تلك الأمانة حين نرعاها نرى ** ما يدفع الآثام والأوزارا

:::

 

من أكثر الأعمال الفنية والابداعية التي عبرت عن حجم الكارثة واستوقفتني تكرار لمشاهدتها..

التصميم: فوزية الثبيتي..

القصيدة: عبدالرحمن العشماوي..

التصنيفات : رصيف الحياة
أول معرض فن تشكيلى يخاطب المحرومين من نعمة البصر
برعاية السفارة البرازيلية ومعهد النور للمكفوفين ومركز واقف للفنون
كتب – مصطفي عبد المنعم:
لأول مرة في الدوحة سيقام معرض للفن التشكيلي مخصص لضعاف البصر والمكفوفين تحت رعاية السفارة البرازيلية في العاصمة القطرية، ومركز واقف للفنون ومعهد النور للمكفوفين، المعرض للفنانة التشكيلية البرازيلية كريستينا بورتيللا والتي أعلنت في مؤتمر صحفي عقد أمس بمركز الفنون بسوق واقف عن سعادتها البالغة لإحضار معرضها الى الدوحة والذي سيكون بعنوان “برجاء اللمس” والذي تقيمه لأول مرة في الدوحة يذكر أن هذا المعرض يقدم نوعا خاصا من الفن يستهدف فئة محددة جدا من الجماهير وهي فئة الأشخاص ضعيفي البصر، كما سيكون متاحا ومرحبا بالأشخاص أصحاء البصر، ويختلف المعرض في نوعية الاعمال التي سيقدمها حيث من الممكن للشخص ضعيف الابصار أو المكفوف أن يتعرف على الأعمال من خلال اللمس حيث إن أعمال المعرض ليس الهدف منها الابهار البصري شأن غالبية الفنون التشكيلية انما هي أعمال مكشوفة يراد الأحساس بها من خلال الأقمشة والأشكال ودرجة الحرارة وربما من خلال الرائحة والنكهة والصوت في بعض الحالات ومن أجل هذا جاء عنوان المعرض “برجاء اللمس”.
وقد حضر المؤتمر مع الفنانة كريستينا بورتيللا، السيدة كلاوديا عساف نائبة السفير البرازيلي بالدوحة والسيد باسل أبو لطيف المستشار التجاري بالسفارة، والدكتورة حياة خليل مديرة معهد النور للمكفوفين، والمدير المؤسس لمركز واقف للفنون.
وأفاد السفير البرازيلي في الدوحة أنور نحاس أن احضار هذا المعرض الى قلب مدينة الدوحة بمثابة فرصة جيدة حرص منظمو المعرض على اتاحتها امام الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الابصار ليشعروا ويتلمسوا أصوات سوق واقف ويشموا أجواءه قبل ولوجهم الى مقر الرواق المحتوي على المعرض ليستمتعوا بالاعمال، من جهة أخرى ايضاً، لإتاحة الفرصة أمام الاشخاص الذين لا يعانون من الضعف البصري ليكتشفوا ويغوصوا بانفسهم في عالم مختلف، حيث يجد الاشخاص انفسهم قادرين على الاستمتاع يدركونها «بالفنون التشكيلية وتشكيل الصور الداخلية للاشياء التي بأحاسيس أخرى. وباختصار، فاننا نتحدث هنا حول نقطتين تبينان هذا المشروع: التضمين الاجتماعي والإنسانية.
كما أعرب السفير البرازيلي بالدوحة عن خالص شكره وعظيم امتنانه لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث لدعم سعادته الحماسي لهذه الفكرة الخاصة باحضار هذا المعرض إلى الدوحة ولرعايته الكريمة لهذا الحدث.
يذكر إن كريستينا بورتيلا هي انسانة تنتمي إلى قرن جديد، إنسانة اختارت أن تكون فرديتها في خدمة ورعاية الصالح العام. كرست كريستينا وقتها ومشاعرها ومعرفتها وعملها في خدمة الآخرين. فهي فنانة همها أن تصنع فناً يمكن للمحرومين من نعمة البصر أن يتذوقوه، تلك الشريحة من المجتمع التي لم يخاطبها أي فنان تشكيلي من قبل.
التصنيفات : ثبتت الرؤيا