.

أرشيف الفئة ‘فضاءات ملونة’

عشر وصايا في الرســـــم

كتبه خلود البقمي في 2010.30.03

 

 

الى صديقي الرسام …… 

 

أوصيك !

أولا : فكر في الوقت الذي يسبق الرسم فهو ليس ملكك، كما يبدو، انما وقت كل الموجودات في الكون التي تمنحك الاحساس به، فبادلها الأمر، أما الرسم ذاته فوقته ليس ملكك ايضا ! انه وقت من خارج الحياة، غير محسوب، فلا تبخل به مادام هبة من الله.

 

ثانيا : خذ قلم حبر، غير مهم أي لون كان، وورق رسم واكتب وصيتك؛ “.. إن ما سترسمه هذه المرة هو آخر ما ترسمه في حياتك ولن تعود إليه كما كنت من قبله..” واذا نكثت وصيتك …. فالانتحار ! كما فعل العشرات من قبلك.

 

ثالثا : أطرد امرأتك من المرسم، إن كنت حريصا عليها، فاللوحة تثير غيرتها القاتلة، فتسحقها أو تسحقك.

 

رابعا : تحف ! ولامس الأرض بقدمين عاريتين، فطاقة الأرض ستسري عبرهما الى جسدك، الى يديك، إلى إناملك وتمنح قلمك طاقة المواد الخام في الكون.

 

خامسا : لا تنظر الى اللوحة، بل خلالها، تصرف بعرّي تام فهي تراك وتراقب سلوكك، انها مرآة زئبقها شذى وجودك..

 

سادسا : بعيداً .. بعيداً .. بعيداً، فيما وراءك، فيما حولك، فيما أمامك …. ثمة كيان للحظة واحدة عليك استيعابه، كما يبلغ الفسفور توهجه ساعة إنطفائه.

 

سابعا : لست مقطعاَ من أسطورة جلجامش، أنت تسعى أن تكون سطرا فيها. لا بأس كنّ حرفا ممسوحا!.

 

ثامنا : لا تخفْ من الموت ! فأنت وأنت ترسم ميت سلفا، فقم بما عليك ساعتها.

 

تاسعا : لا تترك الرسم قبل أن يتركك ! 

 

عاشرا : إنس وصيتي ! ” فبذلك رحمة لك وغفران لي ”     

 

 

ـــــــ يحيى الشيخ، القيروان 25 تشرين الأول 2009  ــــــ

  

التصنيفات : فضاءات ملونة

بقلم: جيلان تادرس

هل ينتقل توازن القوى – السياسية والاقتصادية والثقافية – إلى مكان آخر؟ هل نشهد ما يصفه ستوارت هول على أنه نهاية أزمة وبداية أخرى؟ يبدو أن كل الإشارات تصب في هذا الاتجاه ذلك أن ازدياد عدد البينالات عبر العالم من اسطنبول إلى غوانغزو ومن الشارقة إلى سنغافورة وافتتاح معارض جديدة في جنوب الكرة الأرضية ليثبتان أننا نعاصر انحلال الهيمنة الثقافية في أحد أجزاء من العالم بتنازله عن تأثيره إلى أجزاء أخرى منه بدأت تحتل الصدارة في تحديد عناصر المجال الثقافي والاقتصادي والسياسي. وإن كانت هذه المرحلة تعدّ فعلاً نهاية لأزمة وبداية لأخرى (قد يكون من المبكر التحدث عن وضع مماثل)، فهذا لا يعني حكماً الانقطاع أو الابتعاد. وقد يكون من الغباء بمكان أن نستبق النهاية الحتمية للقيم العصرية الغربية التي يتخللها انقطاع كامل لمجرّد الإعلان عن إطلاق مجموعة جديدة من القيم والمعاني وجداول الأعمال غير المرتبطة ببعضها البعض من الشرق الأوسط والصين والهند والبرازيل وغيرها. أما الحاضر فيبقى متصلاً بإصرار بالماضي وما يعرف بالعالم النامي يظل مرتبطاً حتماً بالعالم المتطور عبر تواريخ وقصص مشتركة. ولعله يمكننا القول في هذه اللحظة بالذات إن الجزء الشمالي من العالم (ولا سيما أوروبا وأمريكا الشمالية) يدرك أن سلطته ورأسماله الفني والفكري بات أقل أماناً مما كان عليه في السابق وكذلك الحال بالنسبة إلى موطئ القدم على الجبل الشامخ الذي جمع بيكاسو ببراك في تسلّقهما أعلى القمم في السنوات الأولى من العصرنة الأوروبية.

 

نميل إلى اعتبار المعارض والأعمال الفنية هيكليات غير ملتزمة متحررة من كل ما يدور حولها في حين أنها بنى مصنوعة من أفكار ومواد وتجارب مستقاة من العالم الذي نجول فيه. فيتأكد لنا أنه ما من لوحة فارغة أو مساحة نقية غير ملوّثة بأشياء ضئيلة الأهمية أكان على الصعيد السياسي أم التاريخي. ونبدأ جميعنا أعمالنا في قاعة مزدحمة تشغلها توقعات وأفكار أفراد آخرين مطلعين على الحاضر والماضي في آن معاً. ويمكننا أن نستعرض في هذا السياق مثل الفن المعاصر في الشرق الأوسط (وبطبيعة الحال الفن المعاصر في الهند أو الصين). إن مفهوم الشرق الأوسط اقتراح محمّل بسيل من التوقعات والافتراضات تعود جذوره وفقاً لعالم الجغرافيا ديريك غريغوري إلى ديناميات القوى الجغرافية السياسية وتمثيلها الذي يرقى في الزمن إلى غزو نابوليون لمصر في العام 1798. ولكن الشرق الأوسط – وهو بحدّ ذاته بنية استعمارية وعسكرية لا تزال قائمة إلى تاريخه – يبقى محطّ نزاع ضارٍ.

 

كثيرون هم الذين يرغبون في رؤية الفن محرراً من وزر السياق السياسي وقيود الإنتاج الحرفي والوثائقي والوصفي. ألا تندرج هذه الرغبة في إطار التفاؤل بانتصار الشوق الخيالي على التشاؤم بالتجربة الحياتية؟ ألا تنتج أكثر الأعمال الفنية تجريدية وشعرية من حالة معيّنة، من زمن محدد ومن مكان محدد؟ الواقع أن الأعمال الفنية مشكّلة بفعل الأزمة التاريخية والجغرافية. ولكن هذا لا ينفي قدرتها على التواصل مع ثقافات وأمكنة وأزمنة أخرى، وإنما يشدد على مجالي الثقافة والجغرافيا المتداخلين وتأثير الخرائط الفعلية والمتصورة في الطريقة التي نرى العالم ونرعاه فنياً فيها.

 

بطبيعة الحال، يحق للفنانين والقيّمين على المعارض الفنية بأن يتوقّعوا انخراط أعمالهم في سياق الفنون والأفكار المعاصرة الأوسع من دون أن تكون مثبّتة كالصور العسكرية الملتقطة بالأقمار الصناعية ضمن سرد قاسٍ للنزاعات وأعمال العنف والتطرّف الديني الكفيلة بأن تشوّه واقع حياة المواطنين اليومية. وفي ظل هذه الخلفية، يبقى النفوذ والتمثيل مترابطين حكماً أقلّه في العالم العربي أكثر من أي مكان آخر في الأزمة التاريخية الحالية هذه. فكيف يمكن “رؤية” و”قراءة” الإنتاج الفني في هذه المنطقة على أنه مجموعة من الصور غير الملتزمة؟ حتى قبل أن يغادر العمل الفني محترف الفنان في عمان أو القاهرة أو طهران أو بيروت أو رام الله أو الجزائر، يؤسَر في إطار تمثيلي بُذِلَت جهود مضنية لتصنيعه على مر القرون. ولا شك في أن سوء الفهم وسوء التفسير يبقيان واردين. وقد نفترض أننا نبدأ جميعنا من النقطة نفسها مع أن اللغة الإنكليزية تقرأ من اليسار إلى اليمين خلافاً للغة العربية التي تقرأ من اليمين إلى اليسار. وبناء عليه، غالباً ما تكون نقاط البداية (وبالتالي المسؤوليات) مختلفة تماماً، ما يشرّع الأبواب لتعدد سوء التفسير وسوء الترجمة وسوء الفهم. فينتهي بنا الأمر نحمل أسئلة أكثر مما نحمل الإجابات.

 

كيف يمكن الإجابة على الأسئلة العالقة وغير المحلولة؟ كيف يمكن إطلاق مجموعة أكثر عمقاً وتعقيداً من المحادثات وتأطيرها واقتراحها؟ ولكن قبل بلوغ هذه المرحلة، لعله من الضروري التحدث عن مصادر القلق والإزعاج وتحديدها. فلكل إنسان نصيبه من الإرباك والاضطراب، وإليكم بعضاً مما يشغلني: غياب الطلاقة في اللغة الأجنبية التي تقوّض حس الفرد بالسلطة وإدراك الآخرين لها، وإشكالية الاختلاف المعبَّر عنها في الخطابات المنوّعة التي تناقض فكرة عالم الفن المعاصر المتجانس وغير المميّز، واستحالة التعميم في مجال الشروط الحسية لمدن ودول واقتصاديات وثقافات مختلفة ومنضوية تحت لواء واحد فيما لا تزال نقاط الاستمرارية والتواصل قائمة بفعل تنظيمها التاريخي (والاستعماري)، والرغبة في الحديث عن الفن والأفكار مع اليقين بأن سياسة التمثيل ستعترض كل ما نفعله، والقضاء على الصورة وإبراز سياسة النفوذ والتمثيل في المقدمة وكأنها من العناصر النافذة الصامتة التي تنظّم محاصيل تبادلاتنا حتى لو لم نكن نريد الاعتراف بها، وحظر السياسة والادعاء بأن فناني ومثقفي العالم النامي يحتلون مكانة تنافسية مشتركة مع نظرائهم الأوروبيين والأمريكيين وأن هذا السياق (والسياسة) غير منطقي، وتمييز المرئي وإنشاء لائحة بأهم الفنانين والقيّمين على المعارض والمشاريع الفنية سرعان ما يتم تبنّيها كجزء من حملة عالمية للتسوّق تجمع أعمالاً فنية في غياب شرط متطلب ومرهق يقتضي إعادة التفكير في النموذج الفكري والمفهومي للمؤسسة أو المجموعة.

 

لا شك في أن الاختلاف كما تجربة العمل الفني الغريب والمحفوف بالتحديات يجبرنا على احتلال مساحة غير مريحة ومربكة ومزعجة وغير لائقة على عدة مستويات بإدراكنا للعالم. فهل نملك خياراً آخر غير محاولة التفاوض على الاختلاف بحد ذاته – ليس باستيعابه أو إبطاله أو تغريبه – عبر الالتزام بالاختلاف كمسار مستمر يكتسب العمق والتعقيد أبداً من دون أن يكون نفسه دائماً؟ إذا تبيّن أن هذه اللحظة التاريخية هي نهاية أزمة وبداية أخرى، فإننا نحتاج حتماً إلى الاتفاق على تبعات هذا التحوّل وإعادة توجيه مسؤولياتنا. حيث قرأنا (أو تولينا الرعاية الفنية) من اليسار إلى اليمين، يجدر بنا البدء بالقراءة من اليمين إلى اليسار؟

 

التصنيفات : فضاءات ملونة

thousand little men from the ice

كتبه خلود البقمي في 2010.7.03

فنان برازيلي “Nelly Azavedo”

نفذ فكرة مجنونه

 

عجبتني

قدم ألف منحوته لهيئة انسانية من الثلج وقام بوضعها على أحد مدرجات برلين وتركها تذوووب

 

الفكرة بحد ذاتها وتقديمها للجمهور بهذا الشكل راااااااااااااااااائعه

 

الفن اصبح خارج اطار اللوحة والمنحوتة التقليدية

لايهمني اقدم لوحة تتعلق على جدارن عشرات المعارض ولا تضيف لرصيدي الفكري شيء بقدر مااأقدم عمل فني بمفهوم فكري

غير تقليدي ويترك بصمة.. وهو مايجهله الكثيرين للأسف في ساحتنا التشكيلية..

اترك لكم متعة المشاهدة

snow

snow

خطيرة لحظة الذووبان

snow

 

snow

 

snow

لن يبقى سوى الآثر

التصنيفات : فضاءات ملونة

لا تنخرطوا فتحبطوا!

كتبه خلود البقمي في 2010.5.02

بقلم:أحمد الغنام

لم أر عقبة في مسار ديمومة الإبداع والطموح أكثر من شبح «الإحباط» والانخراط في دهاليزه السلبية دائماً.. والقاتلة في أحايين كثيرة.

فلك أن تتخيّل وتتصور «فناناً» يريد رسم «لوحة» مثلاً وهو محمل بسيل من الهموم المثقلة والتساؤلات المثبطة يقودها شبح «الإحباط».. فتارة يسأل: لمن أرسم؟ وما مصير لوحاتي؟! وتارة يسائل نفسه بحزن حارق:.. لماذا أرسم؟!

ويعيد الصدى لنفسه «وأنا لا أجد تقديراً»! ويتبعه بألم قاتل: (وأنا أسهر وأتعب وأصارع البرد والجوع)!!

بعد هذا.. كيف سينتج هذا «الفنان» إبداعاً راقياً!.. وهو يحمل في داخله الرؤى والأفكارالمحبطة والمعيقة لعمله وإبداعه.

الفن الراقي.. من المستحيل أن ينتج عبر مساحة مليئة بدخان «الإحباطات الملوثة» فحتماً سيختنق «الفن» ويموت مع مرور الأيام.

الفنان.. يحتاج إلى كمية هواء نقي تتمثل في أفكار نقية، وعقل سليم ورؤى حالمة لا يحدها حدود ولا وطن، ولعل التفاؤل خير طاقة داعمة ودافعة نحو بناء فنان حقيقي بعيداً عن الإحباطات التي تشوش أفكاره وتقتل أزهاره الإبداعية.

التفاؤل.. قيمة إيجابية كبيرة وعالية.. تعزز الطموح وتدفعه نحو الإصرار والابتكار والأهم من ذلك كله هو الصبر، فبه تكتمل النتائج والأهداف.

أخيراً.. أهمس في أذن «الفنانين» بأن يبتعدوا عن «الإحباط» والعقبات التي تعيق إبداعاتهم؛ على الأقل وقت انصرافهم لعالمهم الخاص، حتى ينعموا براحة بال وهدوء وسكينة.. تكون «الألوان» ناقلهم الجميل والأصيل لعالم «الصورة» الخارجي.

:::
مقالة أعجبتني :)
نحتاج دوماَ أن نستنشق الأمل ولو في نظرات الآخرين
ونسترق الامل من عبارات حروف الآخرين
ونلملم حروف التفاؤل من هنا وهناك لنكون بها نافذة وقود تحركنا
لنعيش يوم مختلف بعطاء اكبر
كونوا في امل
التصنيفات : فضاءات ملونة

اسلوب من طراز متميز للفنان narbero

كتبه خلود البقمي في 2010.11.01

فنان له طراز خاص

جمع بين الثقافة الافريقية والاسيوية بنكهة مطعمة بنقاء اللون عبر اللوحة والمنحوتة..

مشاهدة ممتعة..

::

 

:::

مقطع لتنفيذه أحد أعماله

ومراحل وخطوات اكثر من رائعة

::

التصنيفات : فضاءات ملونة