.

أرشيف الفئة ‘رصيف الحياة’

رحلات ~ مؤجلة

كتبه خلود البقمي في 2010.7.03
التصنيفات : رصيف الحياة

نحتاج أن نشعر بهم..

كتبه خلود البقمي في 2010.7.03

 

أحب الاستماع للموسيقى

تأخذني لعالم مختلف

 

لهذه المقطوعة..الرائعة قصة

 

عندما اعيد سماعها ..تذكرني بأشخاص أحن لرؤياهم

عندما سمعتها للمرة الأولى وجدتها قريبه للقلب..تجبرك على تكرار سماعها دون ملل

 

اتمنى تعجبكم

التصنيفات : رصيف الحياة

تزداد تآلقاً

كتبه خلود البقمي في 2010.11.02
بادرت بإجراء فحص جمعية القلب وسط حضور كبير
حرم خادم الحرمين ترعى ندوة( أمراض القلب عند النساء)

تغطية هدى السالم- أسمهان الغامدي

    رعت حرم خادم الحرمين الشريفين صاحبة السمو الأميرة حصة بنت طراد الشعلان مساء أمس ندوة نسائية عن أمراض القلب عند السيدات، التي أقامتها جمعية القلب السعودية تزامناً مع المؤتمر العلمي 21 لجمعية القلب السعودية . حضر النشاط عدد كبير من سيدات المجتمع من القطاع الصحي وقطاعات أخرى .

هذا وبدأت الندوة بكلمة ترحيبية للدكتور هاني نجم رئيس المؤتمر في فندق الإنتركونتيننتال بمدينة الرياض ثم شاهدت الحاضرات أوبريت قلبك حياتك قدمته مجموعة من الأطفال بأداء جميل نال إعجاب الجميع. عقب ذلك ألقت الدكتورة منيرة البقمي استشارية باطنية وصحة المرأة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث محاضرة بعنوان (أمراض القلب عند النساء – استعراض المشكلة وسبل الوقاية )

وتعتبر الدكتورة البقمي الأولى في هذا التخصص واستعرضت من خلال محاضرتها خطورة أمراض القلب لدى السيدات لاسيما بعد سن ال50 نتيجة نقص هرمون الأستروجين مؤكدة أن عدد المصابات بهذا المرض يفوق عدد المصابات بأمراض السرطان في المملكة ، كما تطرقت إلى العوامل التي تجعل السيدات بشكل خاص معرضات للمرض منوهة إلى أن السمنة تعتبر من أهم عوامل انتشار المرض بالمجتمع السعودي محذرة من خطورة الحالة النفسية وخاصة الاكتئاب على صحة القلب.

بعدها تحدثت الدكتورة فاطمة قدورة استشارية قلب الكبار بالمجمع الطبي العسكري بالظهران عن قصور هبوط القلب وأسبابه وعلاجه وطرق الوقاية متناولة من خلال الشرح والتوضيح الصور القلبية لمشاكل القلب التي يتعرض لها الإنسان كما أكدت على ضرورة تغيير نمط الحياة اليومية من أجل الوقاية والعلاج ثم استمعت الحاضرات لمحاضرة عن أمراض القلب الخلقية للدكتورة مي بركاتي استشارية أمراض القلب للأطفال ورئيسة قسم أمراض قلب الأطفال بمستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة مفيدة أنها الندوة الأولى من نوعها التي تطرح بشكل خاص أمراض القلب لدى النساء ، كما تناولت بشيء من التفصيل بعض أسباب تشوه القلب لدى الأطفال، التي تعود على إهمال صحة المرأة الأم والمردود النفسي للوالدين والطفل نتيجة هذه المشكلة وضرورة تفهمها وتقبلها والاستفادة بأسرع وقت ممكن من الإمكانيات الطبية المتاحة وأن 50% من نجاح العلاج يعتمد على الحالة النفسية، وكان آخر فعاليات الندوة محاضرة للدكتورة مي الشاهد استشارية أمراض قلب الكبار بمستشفى الملك فهد التخصصي ومركز الأبحاث بعنوان ( أمراض صمامات القلب ونظرة لمشاكل الحمل مع هذه الأمراض ) وشرحت محاضرتها أعراض وعلامات مرض صمامات القلب ناصحة السيدات الحوامل بعدم النوم على الظهر والجنب الأيمن لما تسببه تلك الوضعيات من مشاكل صحية على القلب مبينة المتاعب الطبيعية التي تصاحب فترة الحمل ، وختمت محاضرتها بالحديث عن دور الطبيب وواجبه اتجاه المرض ثم طرحت استفسارات ومداخلات الحضور وبعدها تم تكريم المشاركات في الندوة بدروع تذكارية وشهادات تقدير وقدمت الجمعية هدية مجانية لجميع الحاضرات بقياس نسبة الضغط والسكر والكولسترول وكانت سمو الأميرة حصة الشعلان المبادرة الأولى بالفحص.

http://www.alriyadh.com/2010/02/11/article497740.html

:::
كعادتك رااااااااااااااااااااااااااااااائعة منورتي..

التصنيفات : رصيف الحياة

كَمْ نحتاج منْ الوقت ..حتى نكْبر..

كتبه خلود البقمي في 2010.21.01

 

العمر الذي يسجله الزمن..وتشهد به اوراقنا الثبوتية ..

لايطابق مانعيشه بداخلنا..

في لحظة يمضي بك الزمان لتكون في عمر الراشدين

واخرى يعود بك نحو الطفولة لتجد روحك محلقة بلاقيود ..

تفكر بعقل جماعة..

وفي لحظة قواك غير قادة على اتخاذ قرار..

فالوقت يمضي

 

ونحن لانكبر

بداخلنا هذا الطفل الصغير ..يعيش طقوسه الخاصة

خلف اسوار الجسد

بعيداً عن نظرات العابرين

لندعه يعيش ويتحرر

فالوقت الذي يمضي لايعود

 

التصنيفات : رصيف الحياة

السَّيْلُ مهما غابَ يعرف دربَه

كتبه خلود البقمي في 2010.17.01

لا تسألوا عن جدَّةَ الأمطارا ** لكنْ سلوا مَنْ يملكون قرارا

لا تسألوا عنها السيولَ فإنها ** قَدَرٌ، ومَنْ ذا يَصْرف الأقدارا؟

لا تسألوا عنها بحيرةَ (مِسْكِهَا) ** فَلِمِسْكِهَا معنىً يؤجِّج نارا

أتكون جدَّةُ غيرَ كلِّ مدينةٍ ** والمسكُ فيها يقتل الأزهارا؟!

لا تسألوا عن جدَّةَ الجرحَ الذي ** أجرى دموعَ قلوبنا أنهارا

لكنْ سلوا عنها الذين تحمَّلوا ** عبئاً ولم يستوعبوا الإنذارا

مَنْ عاش في أغلى المكاتب قيمةً ** وعلى كراسيها الوثيرة دارا

مَنْ زخرف الأثواب فيها ناسياً ** جسداً تضعضع تحتها وأنهارا

لا تسألوا عن بؤسِ جدَّةَ غيرَ مَنْ ** دهَنَ اليدَيْن، وقلَّم الأظفارا

مَنْ جرَّ ثوب وظيفةٍ مرموقةٍ ** فيها، ومزَّق ثوبها وتوارى

وأقام في الساحاتِ أَلْفَ مجسَّمٍ ** تسبي برونق حُسْنها الأبصارا

صورٌ تسرُّ العينَ تُخفي تحتها ** صوراً تثير من الرَّمادِ (شراراً)

أهلاً برونقها الجميل ومرحباً ** لو لم يكن دونَ الوباء سِتارا

لا تسألوا عن حالِ جدَّةَ جُرْحَها ** فالجرح فيها قد غدا موَّارا

لكنْ سلوا مَنْ يغسلون ثيابهم ** بالعطر، كيف تجاوزوا المقدارا

ما بالهم تركوا العباد استوطنوا ** مجرى السيول، وواجهوا التيَّارا

السَّيْلُ مهما غابَ يعرف دربَه ** إنْ عادَ يمَّم دربَه واختارا

فبأيِّ وعيٍ في الإدارة سوَّغوا ** هذا البناء، وليَّنوا الأحجارا؟!

ما زلت أذكر قصةً ل(مُواطنٍ) ** زار الفُلانَ، وليته ما زارا

قال المحدِّث: لا تسلني حينما ** زُرْتُ (الفُلانَ) الفارس المغوارا

ومَرَرْتُ بالجيش العَرَمْرَمِ حَوْلَه ** وسمعتُ أسئلةً وعشتُ حصارا

حتى وصلْتُ إلى حِماه، فلا تسلْ ** عن ظهره المشؤوم حين أدارا

سلَّمتُ، ما ردَّ السلامَ، وإنَّما ** ألقى عليَّ سؤاله استنكارا

ماذا تريد؟ فلم أُجِبْه، وإنَّما ** أعطيتُه الأوراقَ و(الإِشعارا)

ألقى إليها نظرةً، ورمى بها ** وبكفِّه اليسرى إليَّ أشارا

هل كان أبكم – لا أظنُّ – وإنَّما ** يتباكم المتكبِّر استكبارا

فرجعتُ صِفْرَ الرَّاحتَيْن محوقلاً ** حتى رأيتُ فتىً يجرُّ إزارا

ألقى السؤالَ عليَّ: هل من خدمةٍ؟ ** ففرحتُ واستأمنتُه الأسرارا

قال: الأمور جميعها ميسورةٌ ** أَطْلِقْ يديك وقدِّم الدولارا

وفُجِعْتُ حين علمتُ أن جَنَابَه ** ما كان إلا البائعَ السِّمْسارا

وسكتُّ حين رأيتُ آلافاً على ** حالي يرون الجِذْعَ والمنشارا

ويرون مثلي حُفْرةً وأمانةً ** ويداً تدُقُّ لنعشها المسمارا

يا خادم الحرمين، وجهُ قصيدتي ** غسل الدموعَ وأشرق استبشارا

إني لأسمع كلَّ حرفٍ نابضٍ ** فيها، يزفُّ تحيَّةً ووقارا

ويقول والأمل الكبير يزيده ** أَلَقاً، يخفِّف حزنَه الموَّارا

يا خادم الحرمين حيَّاك الحَيَا ** لما نفضتَ عن الوجوه غبارا

واسيتَ بالقول الجميل أحبَّةً ** في لحظةٍ، وجدوا العمارَ دَمَارا

ورفعت صوتك بالحديث موجِّهاً ** وأمرتَ أمراً واتخذت قرارا

يا خادم الحرمين تلك أمانة ** في صَوْنها ما يَدْفَعُ الأَخطارا

الله في القرآن أوصانا بها ** وبها نطيع المصطفى المختارا

في جدَّةَ الرمزُ الكبيرُ وربَّما ** تجد الرموزَ المُشْبِهَاتِ كِثارا

تلك الأمانة حين نرعاها نرى ** ما يدفع الآثام والأوزارا

:::

 

من أكثر الأعمال الفنية والابداعية التي عبرت عن حجم الكارثة واستوقفتني تكرار لمشاهدتها..

التصميم: فوزية الثبيتي..

القصيدة: عبدالرحمن العشماوي..

التصنيفات : رصيف الحياة